ابن عبد البر
1069
الاستيعاب
( 1810 ) عصمة بن السرح [ 1 ] قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا ، روى عنه [ ابنه [ 2 ] ] عبد الله بن عصمة . ( 1811 ) عصمة بن قيس الهوزني ، ويقال : السلمي ، له صحبة ، كان يتعوذ باللَّه من فتنة المشرق ، فقيل له : فكيف فتنة المغرب ؟ قال : تلك أعظم وأعظم روى عنه الأزهر بن عبد الله الهوزني . اختلف في لفظ حديثه هذا ، فأخبرنا خلف بن قاسم . حدثنا أبو الميمون العجليّ [ 3 ] ، حدثنا أبو زرعة الدمشقيّ ، حدثنا حريز بن عثمان ، حدثنا الوليد بن أزهر الهوزني ، عن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتعوّذ باللَّه من فتنة المغرب . هكذا قال الوليد ابن أزهر . وروى غيره عن حريز بن عثمان عن أبي الوليد الأزهر بن راشد ، عن عصمة بن قيس السلمي - أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما اسمك ؟ فقال : عصيّة بن قيس ، فقال : بل أنت عصمة بن قيس . ( 1812 ) عصمة بن مالك الخطميّ الأنصاري ، له صحبة ، روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ظهر المؤمن حمى . روى عنه ابن موهب . ( 1813 ) عصمة الأنصاري ، حليف لبني مالك بن النجار ، وهو من أشجع ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .
--> [ 1 ] في أسد الغابة : وذكره أبو أحمد العسكري ، فقال عصمة بن السرج - بالجيم ، وهو بالجيم أيضا في الإصابة . [ 2 ] من س . [ 3 ] في س : البجلي .